بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عاجل : ثغرة في الايفون ( مهم )
الجمعة أكتوبر 19, 2018 6:29 pm من طرف زائر

»  فيلم 22 CHASER مترجم HD
الجمعة أكتوبر 19, 2018 6:28 pm من طرف زائر

» سجل حضورك بكلام جميل
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:54 am من طرف ام علي

» اريد افتح مشروع تجاري
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:53 am من طرف ام علي

» استفسارات + شكاوي + اقتراحات
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:53 am من طرف ام علي

» الجو هذا جو بو عشر انفار ...
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:52 am من طرف ام علي

» الحكم ببراءة المواطنين العمانيين المحتجزين في الهند* *
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:47 am من طرف بنت الشمال

» طردوني من كلية شناص بسبب الغياب؟؟؟؟
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:45 am من طرف قاهرهم

» OREDOO تحجب مكالمات الالعاب !!
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:44 am من طرف قاهرهم

سحابة الكلمات الدلالية

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


الملا عمران الحارثي الشافعي العماني رحمه الله

اذهب الى الأسفل

الملا عمران الحارثي الشافعي العماني رحمه الله

مُساهمة من طرف جمهوري في الخميس أكتوبر 18, 2018 8:52 am

العلامة الملا عمران الحارثي الشافعي العماني 


اسمه ونسبه :

هوالشيخ العلامة الملا عمران بن علي بن رضوان بن مالك الحارثي - من قبيلة الحرث ( الحارثي ) العمانية - الشافعي .
جاء جده مالك الحارثي من عمان إلى لنجه واستقر في منطقة تسمى جشة بالقرب من لنجه فصار قاضيا وخطيبا فيها ، كان مالك جد أبيه قاضيا وخطيبا في المسجد الجامع هناك ، ثم تولى بعده إبنه رضوان جد الملا عمران ، وكان من بعده والد الملا عمران الشيخ علي بن رضوان ، ثم تولى الخطابة بعده إبنه أحمد بن علي بن رضوان وبقيت الإمامة في عقبه حتى عام 1390 هــ .


ولادته ووفاته :

ولد الشيخ ملا عمران - رحمه الله - في أوائل القرن الثالث عشر وتوفي في عام 1280هـ في بلدته لِنجه.


عقيدته :

الشيخ ملا عمران - رحمه الله - من علماء اهل السنة والجماعة في القرن الثالث عشر للهجرة في منطقة لنجة وكان رحمه الله شاعرا لبقا وكان سلفيا ميالاً لنصرة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولذلك له قصائد في التوحيد والعقيدة جمعت في في كتاب مختارات من قصائد الشيخ عمران بن علي آل رضوان - رحمه الله –جمعها عبد السلام بن عبد الله السليمان ز
قال عنه المؤرخ حسين بن علي الوحيدي الخنجي عنه في كتابه تاريخ لنجه : (من علماء أهل السنة والجماعة العلامة الجليل الشيخ ملا عمران بن علي رضوان ، من علماء القرن الهجري الثالث عشر ، كان - رحمه الله - صاحب عقيدة سلفية وعلى مذهب الإمام الشافعي في الفقه ، وأسند إليه القضاء في لنجه وكذلك الإفتاء ، وكان فوق هذا شاعرًا مجيدًا ، وله ديوان شعر منشور . توفي عام 1280 هـ بعدما أوجد حركة علمية حسنة في لنجه وتخرج به عدد من العلماء)


قصيدته الشهير أنا المقر بأنني وهابي :

لما تبين للملا عمران - رحمه الله - حقيقة ما دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب من إخلاص العبادة لله رب العالمين، وترك عبادة ما سواه ، وأنه على ما كان عليه سلف الأمة وأئمتها في باب معرفة الله وأسمائه وصفاته، قام بتأييده، وجد واجتهد في الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، فلأجل ذلك لقبه المشنعين عليه بالوهابي، فأنشأ منظومة في الرد عليهم وهي قصيدته الشهيرة :


إن كان تابع أحمد متـوهبا ً---- فأنا المقـرّ بأنني وهـابي
أنفيالشريك عن الإله فليس لي----ربٌّ سوى المتفرد الوهابِ
لا قبةٌ تُرجى ولا وثنٌولا ---- قبرٌ له سبب من الأسبـابِ
كلا ولا شجرٌ ولا حجرٌ ولا---- عينٌ ولا نصبٌ منالأنصابِ
أيضـاً ولستُ معلقاً لتميمةٍ ---- أو حلقةٍ أو ودعةٍ أو نـابِ
لـرجـاءِ نفعٍ أو لدفعِ بليةٍ ---- الله ينفعنـي ويدفـع ما بي
والابتـداع وكل أمرٍ محدثٍ ---- فيالدينِ ينكره أولُو الألبابِ
أرجـو بأني لا أقـاربُهُ ولا ---- أرضاهُ ديناً وهو غيرصوابِ
وأُمِرُّ آياتِ الصفاتِ كما أتَت ---- بخلافِ كل مؤوِّلٍ مـرتابِ
والإستواءُ فإن حسبيقدوةً ---- فيـهِ مقالُ السادةِ الأقطـابِ
الشافعي ومالكٍ وأبي حنيـ ـفةَ وابن حنبلٍ التقي الأوابِ
وكلامُ ربي لا اقول: عبارةٌ ----كمقالِ ذي التأويلِ في ذا البابِ
بل إنهُ عينُ الكلام أتى بهِ ---- جبريلُ ينسخُ حكم كل كتابِ
هذا الذي جاء الصحيحُ بنصهِ ---- وهو اعتقادُ الآل والأصحابِ
وبعصرِنا من جاء معتقداً بهِ ---- صـاحوا عليهِ مجسمٌ وهـابي
جاء الحديث بغربةالإسلام فلـ ـيبكِ المُحبُّ لغربةِ الأحبابِ
هـذا زمـانٌ من أراد نجاتهُ ---- لا يعتمد إلا حضور كتـابِ
خيرٌ له من صاحبٍ متجهمٍ ---- ذي بدعةٍ يمشي كمشي غرابِ
مهما تلا القرآن قال: عبارةٌ ---- أي إنـه كمتـرجم لخطـابِ
وإذا تلا آي الصفاتِ يخوض في ---- تأويله خـوضاً بغير حسابِ
فاللهُ يحمينـا ويحفـظ ديننا ---- من شـر كـلمعـاند سبابِ
ويُؤيِّدُ الدين الحنيف بعصبةٍ ---- مستمسكيـن بسنـةٍ وكتـابِ
لا يأخذونبرأيهم وقياسهم ---- ولهم إلـى الوحيينِ خـيرُ مئابِ
لا يشربون من المكدر إنـما ---- لهم المُصفّـَى من ألذِّ شـراب
قد أخبر المختارُ عنهم أنهم----- غـرباءُ بين الأهلِ والأصحـابِ
في معزلٍ عنهم وعن شطحاتهم ---- وعن الغلو وعن بناءِ قبابِ
سلكوا طريق التابعين على الهدى---- ومشوا على منهاجهمبصوابِ
من أجل ذا أهلُ الغلو تنافروا ---- عنهم فقلنا ليس ذا بعجابِ
نفرَ الذيندعاهم خير الورى ---- إذ لقبوه بساحرٍ كـذابِ
مع عِلمِهم بأمـانةٍ وديـانةٍ ---- وصيانةٍ فيه وصدقِ جوابِ
صلى عليهِ اللهُ ما هب الصبا ---- وعلى جميع الآلوالأصحابِ

وللشيخ رحمه الله قصيدة أخرى في الذب عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية مما قال فيها :


جاءت قصيدتهم تروح وتغتدي في سب دين الها شمي محمد
قد زخرفوها للطغام بقولهم إن الكتاب هو الهدى فبه اقتد
لو أن ناظمها تمسك بالذي قد قال فيها أولاً إذ يبتدي
لهدي ووفق ثم جاز سعادة لا شك فيها عند كل موحد
لكنه قد زاغ عما قاله متأولا فيه بتأويل ردي
فأتت كشهد فيه سم ناقع من ذاق منه ففي الهلاك المبعد
الشيخ شاهد بعض أهل جهالة يدعون أصحاب القبور الهُمد
تاجاً وشمساناً ومن ضاهاهما من قبة أو تربة أو مشهد
يرجون منهم قربة وشفاعةٍ ويؤملون كذلك أخذاً باليد
فالشيخ لما أن رأى ذا الشأن من أهل الزمان اشتد غير مقلد
ناداهم يا قوم كيف جعلتم لله أنداداً بغير تعدد
ورأى لُعَّباد القبور تقرباً بالنذر والذبح الشنيع المفسد
ما أنكر القراء والاشياخ ما شهدوا من الفعل الذي لم يحمد
بل جوزوه وشاركوا في أكله من كان يذبح للقبور ويفتدي
فأتاهم الشيخ المشار إليه بالنصـ ـح المبين وبالكلام الجيد
يدعوهم لله أن لا يعبدوا إلا المهيمن ذا الجلال السرمد
لا يشركوا ملكاً ولا من مرسل كلا ولا من صالح أو سيد
فتنافروا عنه وقالوا ليس ذا إلا عجيب عندنا لم يعهد
ما قاله آباؤنا أيضاً ولا أجدادنا أهل الحجى والسؤدد
إنا وجدنا جملة الآبا على هذا فنحن بما وجدنا نقتدي
لو أنصفوا لرأوا له فضلا على إظهار ما قد ضيعوه من اليد
ودعوا له بالخير بعد مماته ليكافئوه على وفاق المرشد
لكنهم قد عاندوا ، وتكبروا ومشوا على منهاج قوم حسد
ورموه بالبهتان والإفك الذي هم يعلمون به ومنهم يبتدي
كمقالهم هو للمتابع قاطع بدخول جنات وحور خرد
حاشا وكلا ليس هذا شأنه بل أنه يرجو بها لموحد
قالوا له يا كافراً يا فاجراً ما ضره قول العداة الحسد
قالت قريش قبلهم للمصطفى ذا ساحر ، ذا كاهن ، ذا معتدي
قالوا له غشاش أمة أحمد وهو النصيح بكل وجه يبتدي
هل قال إلا وحدوا رب السما وذروا عبادة ما سوى المتفرد
وتمسكوا بالسنة البيضا ، ولا تتنطعوا بزيارة وتردد
هذا الذي جعلوه غشا وهو قد بعثت به الرسل الكرام لمن هدى
من عهد آدم ثم نوح هكذا تترى إلى عهد النبي محمد
وكذلك الخلفاء بعد نبيهم والتابعون وكل حبر مهتدي
منهاجهم هذا عليه تمسكوا من كان مستناً بهم فليقتدي

جمهوري

عملة كيان : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى